الخليج يُظهر وجهه الآخر للحزم

صحيفة الاتجاه – متابعات
قال الشوط الأول من مواجهة الخليج والحزم، إن أصحاب الأرض فقدوا السيطرة على المباراة، وخسروا على أرضهم، وأن الحزم الذي حول تأخره بعد هدف من الغامبي موسى بارو إلى هدفين بواسطة الجزائري سفيان بن دبكة من ركلة حرة والكونغولي أفيميكو بولولو، في طريقه لأول انتصار يقلب فيه النتيجة، بعدما كان في الموسم الماضي الأفضل بعد الهلال في قلب التأخر إلى انتصار.
وجاء الشوط الثاني، ليقول كلامًا آخر، فاستدعى الخليج قدرته على الحسم المتأخر، فسجل ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وحده لينتصر على الحزم 4-2 في مستهل الجولة الـ 12 من دوري روشن السعودي.
قبل مباراة الخليج والحزم، أظهر الخليج تفوقًا في الشوط الثاني تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه، بتسجيله 70% من أهدافه في الشوط الثاني خلال الجولات السابقة (3 أهداف بالشوط الأول مقابل 7 بالشوط الثاني). ونصف أهداف الفريق تماماً (5 أهداف / 50%) جاءت في الدقائق بين 76 و90.
وبينما لم يكن يملك الحزم أي انتصار بعد التأخر بالنتيجة في الموسم الجاري، سجل الخليج انتصارًا في منتهى الروعة ضمن الجولة العاشرة أمام الفتح (الفريق السابق لمدرب الخليج غوميز)، مسجلًا ثلاثة أهداف أيضًا منذ الدقيقة الـ 78 لينتصر 3-2 بعد التأخر بهدفين نظيفين.
وصحح المدافع المالي بوبكر كوياتيه خطأه الذي تسبب بركلة حرة مباشرة للحزم سجل منها بن دبكة هدف التعادل في الشوط الأول عند الدقيقة الـ 39، فسجل بنفسه هدف التعادل للخليج 2-2 مطلع الشوط الثاني.
واقتنص النرويجي جوشوا كينغ الفرصة للتسجيل برأسه هدف التفوق في الدقيقة الـ 73. ولم يمهل موسى بارو فريق الحزم فرصة استيعاب التأخر من جديد في النتيجة، فأجهز عليهم بعد دقيقتين فقط بالهدف الرابع، بعد تمريرة وصلته من هجمة مرتدة، أظهرت ما فيه من مهارة للتسجيل. وأظهرت للضيوف الوجه الآخر من الخليج الذي يتأهب للانقضاض في الشوط الثاني.



