“حكايات اﻹسترخاء”

بوحي من نغمات الزير وقصائد المديح بدأت اﻵن كتابة التاريخ الحديث لزهران، بعيدا عن مسار اﻷسلاف العظام، وحقبة المجد القديم، الغارق في التعب والعطاء. والذي كانت تقوده حكمة العقول، والشعور بمعنى الوجود.
وقد دشن مجموعة من عاشقي الدخان المتطاير ثورة العرضة الجديدة. في وقت تبدو فيه المكانة اﻹنسانية، خاضعة للتوسع العلمي، والتقني، والبناء الصلب للإنسان.
هذا المجد المغري والسهل، قدمته لنا وفرة المال والفراغ لمتجشئي الشبع، وحكايات اﻹسترخاء، تحت أسقف القاعات الفاخرة، وعلى أرائك الجلسات الخاصة، وفي ظلال من أبخرة العود.
لا خلاف أن العرضة هي جزء أصيل من الموروث الشعبي، ومكون ثقافي مهم، أعطت بعدا لخلود تاريخ زهران، بحفظها للمواقف، وتوثيقها للأحداث. لكنها لم تتجاوز دور المسجل والشاهد والمعبر عن فرح الإنجاز، والداعم والمحفز المعنوي للرجال، ولم ولن تكون هي الفاعلة للتاريخ والمنتجة له، بل هي فن يأتي في نهاية الفعل.
آخر قطرة..
من أستقر في ذهنه أن الترقي تصنعه رقصات الترفيه، بوعي منه أو من غير وعي، فهو كمن ينسج الوهم من خيوط الشمس!.
بقلم أ. معيض جبران




كلام جميل ابو عبدالله بارك الله فيك ونفع بعلمك ونتمنى من الله العلي القدير ان يأخذ هذا التراث الجميل طريقه الصحيح بعيد عن كل مايشوه هذا التراث الجميل
كلام رائع يابوعبدالله ونتمنى أن يرتفع أسم زهران بالانجازات حتى يكون لنا مكان وتقدير عند الاخرين
خرجت للأسف العرضه عن دورها التاريخي واﻹجتماعي.. وأصبحت محصورة في تلميع اﻷشخاص.. وتقديمهم كفاعلين مهمين.. وحقيقة لم نرى على أرض الواقع من أعمالهم شيء.