مقالات

انحدارٌ في انحدار

سميرة حبيب “احساس الحنين”

لم أعد أمتلك رغبة للكتابة، ليس لقلة الحروف والكلمات، ولا لانطفاء الإبداع والرقي والتفكير، ولكن لم يعد هنالك مكانا للمبدعين والمثقفين والمتميزين، ولا أصحاب المبادئ والقيم والرقي.

فلقد اكتسح المهرجون والساقطون والهابطون في صناعة المحتوى، وأقصد بالمهرجين ليس أولئك الذين يبثون السعادة في قلوب الآخرين، وإنما المهرجين بأفكارهم، الباعثين سمومهم في عقول البشر، أولئك اللاهثين وراء المال والشهرة ….

العارضين أجسادهم ….

المتنمقين بألفاظهم ….

المؤثرين بأسلوب سلبي على المجتمع ….

الفاقدين للقيم والمبادي والأخلاق ….

تعسًا لكم ما أنتم به فاعلون، انحدارٌ في انحدار .. فلسوف تسألون إن لم يكون اليوم فغدا، وإن لم يكن غدا فسيأتي اليوم الذي تسألون فيه، عن شبابكم، ومالكم، وعلمكم، وأعمالكم.

ولتعلموا بأن الدنيا ليست مخلدة، وأن الأخرة هي دار الخلود.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com