د. معجب في متحف الفيان: تعزيز الهوية والفخر برؤية المملكة ومتحف إقليمي

الاتجاه – بخيت طالع الزهراني
أقام متحف الفيان امسيه ثقافيه بالشراكة مع جمعيه التنمية الاجتماعية بالأطاولة
أحيا الأمسية الدكتور معجب بن سعيد الزهراني، بعنوان (من حياة القرية إلى تمثيلاتها .. حكايتي مع الأطاولة)
وأدار الأمسية الإعلامي بخيت طالع الزهراني
بدأت الأمسية بكلمة من الدكتور مطر الفيان، نيابة عن أخيه صاحب المتحف الأستاذ ناصر الفيان، رحب فيها بفارس الأمسية وبالحضور، وتمنى لهم الاستمتاع بسمرة ثقافية مميزة.

مدير الأمسية قدم تعريفا موجزا بضيف الأمسية الدكتور معجب، موضحًا أنه من مواليد وادي الصدر في منطقه الباحة، درس في الأطاولة المرحلة المتوسطة، ثم بعد ذلك واصل تعليمه في الرياض وحصل على بكالوريوس اللغة العربية من جامعه الملك سعود، ثم حصل على الدكتوره من جامعه السوربون في باريس، وتنقل استاذا جامعيا بين جامعة الملك سعود وجامعه اليمامة، ثم مديرا لمعهد العالم العربي في باريس، حتى تقاعد منهم مؤخرا، ويعتبر الدكتور معجب من المثقفين الذين يثار لهم بالبنان، فهو ناقد وباحث وروائي وأكاديمي.
بعدها تحدث الدكتور معجب حول موضوع الأمسية، وأشار إلى أهمية المتاحف كمعزز للهوية ووعاء لحفظ التراث، وتمنى لو كان في منطقه الباحة متحف إقليمي، يكون جنبا إلى جنب مع المتاحف الشخصية في كل بلدة وقرية.
ثم انتقل للحديث عن التحولات الباهرة التي حدثت في المملكة بإطلاق رؤية 2030 والتي يعلق عليها السعوديون امال عريضة، منوها ومذكرا للجميع بالنعمة العظيمة التي نعيشعا في هذه البلاد بعد المشروع العظيم لمؤسس بلادنا الملك عبد العزيز – رحمه الله، في توحيد أجزاء بلادنا التي توازي أربعة مرات مساحة فرنسا.

واشار الدكتور معجب إلى حياته في الأطاولة طالبا بالمرحلة المتوسطة لثلاث سنوات، وإلى انبهاره بها كونها أول مكان يتنقل إليه من قريته الصغيرة، وتحدث عن أصدقائه وذكرياته فيها، وأنه كلما مر من هذه البلدة لا تكاد تغيب عنه صورة الماضي وهو شاب صغير طالب للعلم بها.
ونوه بأهمية وجود الرجل والمرآة في محافل الحياة كعنصري فعل وتفاعل .
وشدد الدكتور معجب على أهمية أن يعرف أهل الحاضر الكثير عن ماضيهم، كي لا تنشأ حاله اغتراب بينهم وبين صور الماضي، من خلال تمثيلاته، ليكون الجيل الجديد على صلة بتراث وثقافة أجداده، خصوصا بعد حضور ومزاحمة وسائل التواصل الحديثة، والتي شغلت الجيل الجديد، وأبعدته عما يمكن ان نسميه تأسيس وتعزيز الهوية.
وشهدت الجلسة العديد من المداخلات والتعليقات والأسئلة من الكثيرين، ومنهم جمعان بن عايض، ومحمد جبران، وسعيد بن حسين، وعلي الزهراني، والدكتور عبد الله غريب
وألقى عدد من الشعراء قصائد نبطية جميلة نالت استحسان الحاضرين، وهم الشعراء جمعان بن حاضر، وابو مهنا السبيحي، وعبد الله احمد، وريان الخزمري.
في نهاية الأمسية شكر صاحب متحف الفيان الأستاذ ناصر، المحاضر والحضور، وقدم برفقة أخية د. مطر هديه تذكارية عبارة عن جنبية من متحف الفيان.
ثم أدى الجميع صلاه العشاء، وانتقلوا لتناول وجبة العشاء.




