مقالات

راية التوحيد

 فاطمة بنت عبدالله الدوسري.

رفرفت داخل الأرواح قبل أن تحملها الأيدي عاليا، نعم نحب الوطن بكل مكتسباته، ونسعى للحفاظ عليه من أجلنا، نترجم وطنيتنا في مواطنه صالحة.

نترجم على أرض الواقع هذا الحب الجارف، ونثبت أن للحب أوتادًا ترسخه، تعلنه، تضيفه قيمة تتخطى رمزية نشيد نردده “سارعي للمجد والعلياء” إلى حيث الفعل

موظف مخلص

طالب مجتهد

أسرة تحتوي

مجتمع متكاتف

يميط الأذى عن الطريق، يزرع شجرة يرتقي بفكر، ينهض بالوطن ويحلق بأجنحة الوفاء.

المواطنة الصادقة أن احمل وطني في كل فعل وسلوك، وأكون واقعه المشرق ومستقبله المنشود، أن أفعل وأحدث التغيير، لتعلو قيم تحملها راية التوحيد.

نتعاطى مع هويتنا الوطنية بفعل الانتماء للأرض والأهل والقيادة.

في يومنا اوطني المجيد لن أتحدث عن ملك نصب خيام محبته في القلوب، بل سأتحدث عن والد عظيم لا تنثني عزيمته أمام المصاعب والأزمات، قيادة أبوية تفسح المجال أمام كل من أراد أن يرتقي ويسمو.

قيادة رشيدة ملهمة للشباب، ورؤى أصبحت أهدافًا تتحقق على أرض الواقع.

فالوطن يتجاوز مجرد لقمة عيش وحلم بالوظيفة، الوطن ظلال وارفة، وقائد محب، وشعب طموح، وأرضٍ تحتفل بمحبيها.

الوطن أغنية عذبه بلا معازف، تجاوز مدى “ليت”، إلى “أصبح” وحلق في أمان، والثقة بالله هي المرتكز.

وطني هو كل الحروف، كل المفردات، كل جملة وفاء، كل لحظة امتزج فيها الدعاء بالرجاء.

أيا وطني! … صوت يتسامى في عمق الانتماء، يرسم خرائط حبه على كل الأرواح وإن بعدت.

وطني الحبيب، وهل أحب سواه؟

جاوزت مرحلة التغني لنتحمل أعباء المسؤولية.

اللهم أحفظنا وأحفظ بلادنا، وقيادتنا، وأبطالنا على الحدود والحد الجنوبي، ورجال أمنٍ يجوبون بطون المدن والأرياف. وأجيال جديدة ترقب الأمل وتبتسم لغد مشرق.

شعر:

خذ من دمي حبراً وخطَّ قصيدةً

للمجد عنوانا و سَمِّهِ .. موطني

“مشعل القرشي”

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com