لنعمل من أجل العمل

سميرة حبيب (إحساس الحنين)
على الرغم من احتياج الكثيرين للعمل، ولكن بينهم من يتمنى أن يستقيل ويترك وظيفته، التي هي مصدر عيشه، ليس لعدم مقدرته على العمل، ولكن لسوء بيئة العمل، التي يحشوها الحسد والغيرة والنفاق، والأذية بكل أشكالها، من استبداد وظلم وفروق فردية.
ذلك الموظف أو الموظفة يستيقظ في الصباح، ويذهب ليعمل بكفاءة وفعالية، ولكن يجد نفسه مقبل على حرب مليئة بالألغام والحفر والمدافع، المدمرة لنفسية الموظف.
..
ويبقى السؤال …
إلى متى تبقى بعض الإدارات على ذلك الحال؟
علماً بإن الدراسات العلمية تؤكد على أن بيئة العمل السعيدة تساعد على زيادة الإنتاجية
والعكس صحيح.
..
أما بيئة العمل غير الجيد، فإنها مدعاة لإصابة الموظفين بالإحباط والاكتئاب وبالأمراض بكل أنواعها، وتعمل على تدني الإنتاجية وقتل الطموح، خصوصًا إذا كانت تلك البيئة مليئة بالنميمة والبهتان ومراقبة الاخرين وتصيد الاخطاء وقمع الكفاءات.
..
ويبقى الحل في ….
أن تضطلع الإدارات بمسؤولياتها، وأن تسود أجواءها عناصر الخلق الطيب، تبادل الأفكار الخلاقة الإبداعية، والاحترام المتبادل، وصولا لتحقيق الاخلاص في العمل، لأن العمل عبادة.
كما يجب بذل الجهد للوصول لأفضل المراكز، من خلال استثمار المهارات والطاقات، لا تعطيلها والتعامل معها بنظرة ضيقة.



