ثقافة وفن

فن الهايكو أفق جديد في أدب الطفل العربي

7 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

الرياض – ظافر الشهراني – أسرار السلمي

في العاصمة الرياض عقد نادي الكتابة الإبداعية شغفنا التابع لمنصة هاوي، مساء الخميس 3 سبتمبر 2026م، لقاءً أدبيًا بعنوان (فن الهايكو.. أفق جديد في أدب الطفل العربي)، وذلك في مكتب مدينتي بحي النفل بمدينة الرياض، باستضافة الدكتور أحمد القيسي.

وأدارت اللقاء الدكتورة آمنة شراحيلي، الأستاذ المساعد في قسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود، وممثلة نادي الكتابة الإبداعية شغفنا، التي كان لها دور بارز في التنسيق والإعداد للقاء وإدارة الحوار، من خلال طرح الأسئلة وتوجيه محاور النقاش بما أسهم في إثراء الأمسية وإبراز جوانبها الأدبية والمعرفية.

واستهل الدكتور أحمد القيسي حديثه بالتعريف بفن الهايكو، موضحًا أنه فن شعري وصفي يقوم على التقاط مشهد من الطبيعة أو من مواقف الحياة اليومية، وتقديمه بلغة مباشرة ومكثفة، بعيدًا عن الزخرفة اللغوية المفرطة، إذ ترتكز قوته على المشهد واللحظة والإحساس الذي يتركه النص لدى المتلقي.

33

وأوضح أن الهايكو فن ياباني النشأة، ارتبط في بداياته بالشعر التشاركي الياباني المعروف بـ(الرِنغا)، قبل أن يستقل تدريجيًا ليصبح فنًا شعريًا قائمًا بذاته، مشيرًا إلى عدد من أبرز رواده، وفي مقدمتهم ماتسو باشو، ويوسا بوسون، وكوباياشي إيسا، ثم ماساوكا شيكي الذي كان له أثر بارز في تطوير الهايكو بصورته الحديثة.

وتناول القيسي مراحل تطور هذا الفن، مؤكدًا أن الهايكو الياباني لم يبقَ على صورة واحدة، بل شهد تغيرات في موضوعاته وأدواته وأساليبه، حتى تجاوز حدود اليابان وأصبح فنًا عالميًا له حضور في عدد من الثقافات واللغات، وظهرت جمعيات ومؤسسات متخصصة في تدريسه وممارسته في عدد من دول العالم.

وأشار إلى أن نقل الهايكو من ثقافته اليابانية إلى الثقافة العربية يتطلب فهمًا عميقًا لخصائصه، مع مراعاة الاختلافات الثقافية واللغوية، لاسيما ما يتعلق بالطبيعة والصورة الواقعية والإيحاء الذي يقوم عليه النص.

كما تطرق اللقاء إلى البنية الفنية لنص الهايكو، وما يمكن أن يتضمنه من فضاء مكاني أو زماني، ومشهد مكثف، ومفارقة أو لحظة إدهاش تمنح النص أثره وجماله.

وفي ختام اللقاء، شهدت الأمسية تفاعلًا من الحضور من الشعراء والأدباء ومتذوقي الأدب والمهتمين بفن الهايكو، من خلال المداخلات والأسئلة والنقاشات الثرية التي أكدت أهمية التعرف إلى هذا الفن، ودراسة خصائصه وتجربة توظيفه في أدب الطفل العربي.

22

ويتقدم نادي الكتابة الإبداعية شغفنا بالشكر والتقدير للدكتورة آمنة شراحيلي على ما بذلته من جهود في التنسيق والإعداد للقاء، وعلى إدارتها المتميزة للحوار، وإسهامها في تقديم لقاء أدبي ثري جمع بين المعرفة والنقاش والإبداع.كما شكر النادي ضيفه الدكتور أحمد القيسي على تلبيته لدعوة النادي وتقديمه لهذه المادة الشيقة والإضافة المميزة والفن الذي نقله للمتلقي
شكر لجميع من تابع ونسق واعد وقدم.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com