جمعية الأدب تُثري “اليوم العالمي للرواية” بجماليات التمازج بين الأدب والفنون البصرية في جدة

الاتجاه – جدة
نظّمت جمعية الأدب المهنية عبر سفرائها في مدينة جدة بالتعاون مع مقهى مجالس المقام ندوة ثقافية بعنوان في يومها العالمي: الرواية العربية والفنون البصرية حوار الكلمة والصورة وذلك بمناسبة اليوم العالمي للرواية العربية. وشهدت الندوة حضورًا متميزًا من المهتمين بالأنشطة الأدبية والفنية، حيث انطلقت الجلسة في تمام الساعة الثامنة مساءً وسط أجواء تفاعلية أثرت النقاش حول العلاقة التكاملية بين الأدب والفنون البصرية.

وقدم الندوة نخبة من المتحدثين المتميزين أ.د.منى الغامدي، وأ.عمر حمدان، وأ.سلوى حجر، بإدارة القديرة أ.صباح فارسي، حيث أثروا اللقاء برؤاهم وتجاربهم الفنية والنقدية المتنوعة، واستعرض المشاركون العلاقة بين الرواية والفن التشكيلي، مؤكدين على الحوار الخلاق والمستمر الذي ينشأ بين ثنايا الكلمة المكتوبة وتفاصيل اللون، وكيف يسهم هذا التمازج في إعطاء أبعاد جمالية وتعبيرية أعمق للمتن الروائي.
كما تناولت الندوة أهمية غلاف الرواية باعتباره البوابة الأولى واللقاء البصري الأول الذي يجمع النص الأدبي باللوحة الفنية، مستعرضين دور الأغلفة في تعزيز تجربة القارئ وتجسيد روح النص قبل الولوج في تفاصيله.
وتطرق المتحدثون كذلك إلى سبل استلهام الفن التشكيلي في الرواية العربية، وكيف يستطيع الروائي تحويل اللوحات والمفاهيم البصرية إلى مشاهد سردية نابضة بالحياة تتجاوز الحدود التقليدية للرواية وتفتح آفاقًا جديدة للتعبير الأدبي.
واختتمت الفعالية بتكريم المشاركين بعد تأكيدهم على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تجسّر الفجوة بين الأشكال الفنية المختلفة، وتثري الحراك الثقافي والأدبي في المملكة العربية السعودية عبر تسليط الضوء على تقاطعات الفنون وأثرها المتبادل.




