الأولى

عبدالرحمن عِراق .. صوت الباحة الشجي “المثقف”

الصوت الشجي عبدالرحن عِراق الزهراني ، شاعر محترف يسير في طريق النجومية بكل هدوء لم يثير قضايا من اجل البحث عن الشهرة على منصات العرضة الجنوبية ، نافس كبار الشعراء في جزالة الكلمة و سلاسة الاداء و جمال الصوت وثقل القصيد .
صاحب البدايات الصعبة . عاند الصخر كثيراً . بدأ الشعر في عمر الخامسة عشر ، وظهر في احتفالات دوس في بداياته، لم يبدأ في وقت الدوائر الشعرية و الثنائيات، وصعوبة الوقت الذي برز في ابن عراق كان غير مناسب لاحتواء المواهب وذلك لمحدودية الشعراء المخضرمين ولم تسمح ساحة الشعر وفن العرضة بفرصة الا لمن اثبت نفسه بين الشعراء الكبار ، اذ لم يتلقى الدعم بحضور حفلات او التسويق لذاته . انقطع عن العرضة والحفلات فترة معينة ليستعيد جمال حضوره، مجدداً بشكل مطور للأدب الشعبي في منطقة الباحة .
الصوت المطور لالحان التراث ، برز في اداء العديد من الاوبريتات بمنطقة الباحة ، ومايميز إبن عراق هو الصوت الرخيم والاداء المتوازن في السرعة و ضبطه الزمن اللحني والضغوط الغنائية للقصيدة ، تجاوز صوت السراة فاضل الزهراني بمراحل وتميز في إدخال المؤثرات المناسبة مع الصوت و النص ، والمتابع للوسط الشعبي يلاحظ في اختيارات ابن عراق للجملة البيضاء الواضحة النطق والمعنى واللحن المناسب للاداء . والحفاظ على جودة المخرجات الفنية والتي تساهم في ارشفة المحتوى بشكل افضل وسهل الوصول ودفعه خارج حدود الاقليمية .

من شعر : عبدالرحمن عِراق الزهراني

اتعب شقا . . وملامحك تحتويني
وامرض وروحي طبها في وجودك

ياموطني . واسمك على نون عيني
واسمي ودمي من فدايا حدودك

[SITECODE=”youtube TGynFsUTl0I”]نموذج مميز من اداء الشاعر الشجي عبدالرحمن عِراق
[/SITECODE]

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com