الأولى

منطقة الباحة نائمة تحلم فهل من موقظٍ لها ؟

الباحة لا تزال متأخرة في مجالات عدة والكل يرى إنها تستحق العناية ممن تولوا زمام الأمور فيها …. فالطرق والمنتجعات السياحية والمستشفيات والمدارس التي لا يزال بعضها بالإيجار لا تزال في ذيل قائمة التطوير وإن كان هناك بعض التحسن الملموس الا إنه يسير وفق مزاج من يرى أن في كل تأخير له خيره لإعطاء الفساد برهة من الزمن لتنفيذ بعض المشاريع على إيقاع مشي السلفحاة دون محاسبة أو مساءلة وابسط مثال هو ذلك الكبري الذي يربط رهوة البر بالظفير فكيف لو إننا طلبنا خط سياحي مزدوج ماذا سيكون الحال في ظل غياب الشفافية والمتابعة وحتى إختيار المقاول والمعدات المستخدمة التي عفى عليها الزمن لكن المصلحة الضيقة تقتضي غض الطرف عن بعض الإخفاقات لأكل اللحم حتى يصل العظم وليس هناك من مانع ان يتلهى المواطن بفتات العظام إن حصل عليها.
منطقة الباحة ليست الأقل عن المناطق الأخرى حتى نستجدي المسؤلين لمنحنا ما يستحقه مواطنوها من كل مقومات الحياة فهي لا ينقصها سوى لفتت نظر منطقية وواقعية من اصحاب القرار في منطقتنا الحبيبة لإعادة التفكير مرات ومرات في إحتياجات المنطقة … وهذا لا يعفي رجال الأعمال من المساهمة لبناء منطقتهم بالشكل الذي يرضي ضمائرهم تجاه وطنهم أولا ومجتمعهم ثانيا ….. أتمنى أرى تلك المنطقة تلبس أحلى حللها وتتربع في مصاف المناطق التي حازت على عناية شبه كامله من أميرها وطاقم الأمارة والمؤسسات الحكومية الأخرى.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. فعلا بل الأدهى تحويلات وأعمال طرق تستمر بالشهر بل يقومون مره اخرى بالعمل بنفس المواقع بعد الانتهاء منها وهناك شارع رئيسي في الحلوية يبدوا انه كان هناك رغبة في اعادة السفلته وأزالوا الأسفلت الاول من سنه وللحين زي ماهو ليتهم فكونا من شرهم بس

  2. كان يمكن ان تكون منطقة الباحة افضل من ذلك بما حباها الله من مناظر طبيعية وطيبة اهلها لكن حظهم العاثر لا يزال يلازمهم حتى يلتفت لها ابو فهد* سلمان ولو بزيارة تفقدية لعلنا نحظى بطلته ويرى بأم عينه ما هي منطقة الباحة وأدري ان الأمور سوف تخضع للمايكب قبل وصوله وهنا المشكلة..

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com