المعهد الملكي للفنون التقليدية.. منح دراسية وشراكات عالمية

الاتجاه ـ متابعات
نشرت الجريدة الرسمية “أم القرى” تفاصيل تنظيم المعهد الملكي للفنون التقليدية الذي أقره مجلس الوزراء مؤخرا، بهدف الإسهام في العناية بالفنون التقليدية، ونقلها للعالمية عبر بناء الشراكات الدولية والاستعانة بالكفايات والخبرات اللازمة في هذا الأمر.
وحدد تنظيم المعهد الملكي للفنون التقليدية، مجموعة من الأهداف للمعهد من بينها التأكيد على الهوية الوطنية من خلال إثراء الفنون التقليدية، والترويج لها، وتشجيع وتدريب المواهب والقدرات في مجالات الفنون التقليدية، وتوفير برامج تعليمية في مجالات الفنون التقليدية.
كما يستهدف المعهد تقدير الكنوز الحية والمتميزين وذوي الريادة والإسهامات في مجالات الفنون التقليدية، وتكريمهم، وتوفير المحفزات والدعم المادي لهم -وفقاً للإجراءات النظامية المتبعة- لمواصلة أعمالهم والتعريف بها، كذلك المساهمة في المحافظة على أصول الفنون التقليدية المادية وغير المادية ورفع مستوى الوعي بها.
وبحسب النظام من المقرر أن يسعى المعهد إلى تقديم منح دراسية وتدريبية ومكافآت وجوائز تشجيعية للمواهب وذوي القدرات في مجالات الفنون التقليدية، وبناء الشراكات المحلية والدولية والاستعانة بالكفايات والخبرات وبيوت الخبرة المحلية والدولية المتخصصة في مجالات عمل المعهد بما يسهم في تحقيق أهدافه.
وأقر النظام أن يكون للمعهد مجلس أمناء برئاسة وزير الثقافة وعضوية كل من نائب الوزير وثمانية من المتخصصين -من غير منسوبي المعهد- من ذوي الخبرة في المجالات ذات العلاقة باختصاص المعهد.
وأشار النظام إلى أن للمعهد عدة موارد من بينها ما يخصص له في الميزانية العامة للدولة، والمقابل المالي الذي يتقاضاه نظير الخدمات والاستشارات التي يقدمها، والمقابل المالي الذي يتقاضاه نظير البرامج التدريبية والتعليمية التي يقدمها، والإيرادات التي يحصل عليها مقابل نتاجه العلمي، وما يقبله المجلس من هبات وتبرعات ومنح ووصايا وريع الأوقاف، وعوائد استثماراته وريع أملاكه وما ينتج من التصرف فيها.



