الأولى

إيران : مضيق هرمز مرتبط بوقف الحرب بغزة ولبنان

4 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

صحيفة الاتجاه ـ متابعات

أعلن رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن طهران أعدت قائمة من الشروط للولايات المتحدة من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والمفاوضات المرتبطة بالممر الملاحي الحيوي.

وأوضح رضائي، في تصريحات تلفزيونية، مساء الخميس، أن أي مذكرة تفاهم مع واشنطن تتضمن عددًا من الشروط، في مقدمتها إنهاء الولايات المتحدة الحرب في المنطقة، بما في ذلك لبنان، وانسحاب إسرائيل من المناطق التي سيطرت عليها.

كما شدد المسؤول الإيراني على أن “الضاحية وبيروت خط أحمر بالنسبة لنا”، مؤكدا أن طهران تتابع التطورات “بجدية بالغة”.

وأضاف رضائي أن الشروط الإيرانية تشمل أيضا إنهاء الحرب في غزة ووقف الهجمات الإسرائيلية على دمشق في سوريا.

ولا تتضمن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران إشارة صريحة إلى غزة أو سوريا، لكنها تنص على “الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”.

وحذر رضائي من أن استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية قد يدفع طهران إلى استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية “بكل قوة وكثافة”.

تأتي تصريحات رضائي عقب زيارة رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى إيران، الخميس، حيث التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وبحث معه اتفاقية هرمز بين سلطنة عمان وإيران.

كما تناولت المباحثات الممر الملاحي المشترك والمؤقت بين طهران ومسقط عبر مضيق هرمز، إلى جانب الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتهيئة الظروف أمام استئناف الحوار.

في غضون ذلك، كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغت الوسطاء مراراً عدم اهتمامها بإحياء مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران في يونيو الماضي، ما يعقد الجهود الدبلوماسية الجارية لاستئناف المفاوضات بين الطرفين، وفق ما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، الخميس.

وكان الاتفاق الأولي، الذي وقّعه ترامب في قصر فرساي وأسهم نائبه جيه دي فانس في التفاوض عليه، يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني وإنهاء الحرب، مقابل تخفيف العقوبات والسماح لطهران بالوصول إلى أموالها المجمدة في الخارج.

يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا وقعا مذكرة تفاهم في يونيو الفائت إلا أنها انهارت نتيجة أسباب عدة من بينها الخلافات حول هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط). فأعادت واشنطن في يوليو (تموز) الماضي تنفيذ ضربات عدة على الأراضي الإيرانية.

غير أن الأعمال القتالية هدأت لاحقاً إلى حد كبير، فيما بدأت واشنطن تكثف بشكل أكبر الضغط الاقتصادي، وأعلنت مزيداً من العقوبات التي تهدف إلى عزل إيران عن شركائها التجاريين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com