ثقافة وفن

الأدب الشفاهي في ندوة ثقافية بجدة.. من الذاكرة إلى الإبداع

7 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

الاتجاه – بخيت طالع الزهراني:

أقامت جمعية الأدب المهنية، عبر سفرائها في جدة، وبالتعاون مع مقهى مجالس المقام، ندوة ثقافية بعنوان «الأدب الشفاهي: من الذاكرة الثقافية إلى الإبداع الأدبي»، وذلك مساء 31 أغسطس 2026، بمشاركة نخبة من الباحثين والمبدعين، وذلك ضمن برامج الجمعية وفعالياتها الرامية إلى إثراء المشهد الثقافي والأدبي.

وشارك في الندوة كل من: الأديب القاص والمسرحي محمد بن ربيع، والباحث التاريخي عبد الحي الغبيشي، والكاتبة الباحثة في التراث الشعبي اعتدال عطيوي، حيث تناول المشاركون الأدب الشفاهي بوصفه أحد روافد الذاكرة الثقافية، وما يحمله من حكايات وأمثال ومرويات وتجارب تناقلتها الأجيال، ودوره في تشكيل الوعي الجمعي والهوية الثقافية.

وأدار الندوة بخيت طالع الزهراني، الذي قدم محاورها وفتح النقاش حول سبل حفظ هذا الموروث وتوثيقه، وكيفية الانتقال به من دائرة الرواية الشفاهية إلى فضاء الإبداع الأدبي، بما يضمن استمراره وحضوره في المشهد الثقافي المعاصر.

2

وشهدت الندوة حضورًا من المهتمين بالأدب والتراث، وتخللتها مداخلات وقراءات وتجارب استحضرت نماذج من الأدب الشفاهي، وأضاءت جوانب متعددة من علاقته بالذاكرة والكتابة والإبداع.

واختُتمت الأمسية بحوار مفتوح مع الحضور، أكد أهمية العناية بالأدب الشفاهي وتوثيقه، باعتباره ذاكرة حية تختزن جانبًا مهمًا من التجربة الإنسانية والثقافية، ومادة ثرية قابلة لإعادة الخلق في أشكال أدبية وإبداعية متعددة.

كما ناقشت الندوة سبل استحضار الذاكرة الشفاهية واستنطاق ما تختزنه من حكايات ومرويات وأمثال وأهازيج، وإعادة تقديمها في أشكال أدبية وفنية معاصرة، كالقصة والرواية والمسرح والأهازيج والأغاني، بما يحفظ جوهرها وروحها، ويمنحها لغة جديدة تتصل بحياة الأجيال الراهنة، لتظل هذه الذاكرة حاضرة وقابلة للانتقال إلى الأجيال القادمة، لا بوصفها موروثًا محفوظًا فحسب، بل مادة حية يعاد خلقها وفق أسئلتهم وتجاربهم وأدواتهم التعبيرية.

3

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com