مقالات

الرواية في الباحة تصحيح واعتذار

بقلم: محمد بن ربيع

كتبت في هذا الصحيفة مقالاً لم تجتمع مادته بالتمني بل بمزيد من البحث والتقصي، كان المقال منتخباً من مجموع إجاباتي على أسئلة وجهها لي مدير الندوة عن الرواية في الباحة، وقد حاد عني ملفّ الندوة النهائي فوقعت على ملف يماثله لكنه لم يكن مكتملاً، وعلى سطح مكتبي عدة ملفات في هذا الشأن.

وردت في ملف الندوة النهائي أسماء معتبرة لكل من : عبد الرحمن الهايل وروايته ( حَسَب).  علي السعلي وروايته (كيدهن ). علي الكردي  وروايته ( طارق في معترك الحياة).  فاطمة بنت عبدالله بن رافعة ورواياتها (خطوات نحو الشمس – الرجاء التزام الوقار – صالح النجدي وزهراء الجنوبية – بعد المطر دائما هناك رائحة). نايف الغامدي وروايته (حلم اليتيمة) وهؤلاء موجودون في صلب الملف الذي كان بين يدي أثناء الندوة.

عبد الرحمن الهايل صديق كريم نبيل وكنا عند صدور روايته ( حسب) في عنفوان صداقتنا وأهداني نسخة من الرواية في يوم وصولها لنادي الباحة الوسيط بينه وبين دار الانتشار العربي، وعلي السعلي زميل في ميدانين: ميدان القصة وميدان المسرح وقد علمت عن انكبابه على رواية كيدهن وكنا ننتظر خروجها من المطابع، ورواية حلم اليتيمة هي في مكتبتي وبين يدي، كما أن جهد أختنا الفاضلة فاطمة هو جهد معروف متداول يفوق جهودي في مجال السرد والكتابة.

الاسم الكبير جداً الذي فاتني هو اسم الدكتورة منى يوسف الغامدي ، صاحبة رواية أغصان المنازل، وقد وجدت لها صدى كبيرا في الصحف وفي الملاحق الثقافية لكني سقطت في استذكارها ولم تسقط هي من ذاكرة الوطن.

لكن الذي أذهلني فعلاً وجعلني أفقد الثقة في ذاكرة بدأت تتجه نحو الثمانين، أنني كتبت رواية الزميل عثمان سعيد الغامدي  تحت عنوان دم فاسد ، بينما عنوانها : دم أسود . والعجيب أن أخي عثمان قد أرسل لي الرواية مبكراً قبل أن ينشرها على الملأ ، وقرأتها قراءة فاحصة ولعله عقلي الباطن قد أملأ على قلمي عنوانا: دم فاسد مع الفارق الكبير بين الفساد وبين السواد.

وهكذا يسعدني إعادة جزء الحصر مصححاً، مع اعتذاري من الصحيفة وقرائها الكرام:

من بين أولئك الروائيين ستة من العمالقة الذين أسهموا إسهاماً فوق العادة في مسيرة الرواية السعودية، هم:

أولاً- عبد العزيز مشري: عرفتُ من رواياته سبع روايات:

1-الوسمية1984م

2-الغيوم ومنابت الشجر1989م

3-ريح الكادي1992م

4-الحصون1992م

5-في عشق حتى1996م

6- صالحة1996م

7 -المغزول2005 م (نُشرت بعد وفاته)

ثانياً- أحمد الدويحي: عرفتُ من رواياته عشر روايات :

 1- ريحانة 1990م

2- ارتحالات الروح والجسد 2001م

3- أواني الورد، 2001 م

4- المكتوب مرة أخرى 2002 م   

5- مدن الدخان 2007 م

6- وحي الآخرة  2010م

7- غيوم امرأة استثنائية 2013 م

8- منابت العشق 2016 م

9- أنثى التيه 2020  م

10- بائعة الشاهي 2022م

ثالثاً- طاهر الزهراني: عرفتُ من رواياته تسع روايات:

1- إيفه 2004

2- الصراع الدامي 2005

3- جانجي 2007م  

4- نحو الجنوب 2010م

5-أطفال السبيل 2013م

6- الميكانيكي 2014م

7- الفيومي 2017م

8- عالم منصور2019م

9- آخر حقول التبغ 2020م

رابعاً- علي الشدوي: عرفتُ من رواياته ثمان روايات:

1- سماء فوق إفريقيا 2007م

2- حياة السيد كاف 2009م

3- تقرير إلى يوليوس قيصر 2009م

4- الذئب ومخلوقات أخرى 2011م

5- الحُسين 2012م

6- شرقيون في جنوب الجزيرة 2013م

7- طيور أثيوبيا 2014م

8- الشدوي2016م

خامساً: سلوى أحمد الغامدي: عرفتُ من رواياتها إحدى عشرة رواية:

 1- جزيرة الرعب 2012 م

 2- الحقيقة الضائعة م

 3- الرحلة المستحيلة 2014م

 4- المنتقمون 2015 م

 5- حنين 2105 م

 6- سرّ الكهف 2016 م

 7- ماتت عشقاً2017م

 8- جيهانا 2018 م

 9 – حلفاء الشر 2018 م

10 – الشبح 2019 م

 11 – الكابوس 2019م

سادساً : محمد عصبي (جعلته آخر الستة الكبار لأنه معي الآن فوق هذه المنصة): عرفت من رواياته اثنتي عشرة رواية:

1- يتيم في حياة أبي 2000م

2- أثمر زرعي شوكاً2001م

3-الأسوار2003 م

4- تاجر الأسهم2007م

5- أخت عقاب 2010م

6- رفعت يدي 2011م

7- في عداد المفقودين2012م

8-الهروب الى الجحيم 2012 م

9- خادمة في بيت الجيران2013م

10- الخوف الذي أبحث عنه 2019م

11- المرافعة2019م

12- ثوب الخطيئة 2023م

وهناك كتيبة أخرى من الروائيين لم يتركوا لهؤلاء الخمسة متعة الاستئثار بكعكة الرواية الباحية ومنهم حسب الترتيب الألفبائي:

أحمد الشدوي (صراع الليل والنهارـ الشبورة)

أحمد عبدالرحمن الغامدي (رواية حمار متقاعد)

أسماء محمد الراجح (جديس)

بخيت طالع (رصاصة هزت القرية)

جمعان الكرت (أنين الجبل)

خالد العيسان (15 رجلاً ماتوا من أجل صندوق)

خالد مرضي (مصابيح القرى)

سناء الغامدي (عطر السكب ـ دمية الشيخ)

شريفة بنت سعد الغامدي (أمجادي تعود)

عبد الخالق جمعان ربيع (البوظة ـ آرفرا)

عبد الرحمن الهايل( حَسَب)  

عبد العزيز حجازي (سيل الربوع)

عبد القادر سفر(سحر الأطلس ـ زرع النشمي)

عبدالله الأعرج (المسراب)

عبدالله سعيد جمعان الزهراني(القصاص ـ ليلة عرس نادية)

عثمان سعيد (دم أسود)

علي السعلي(كيدهن “لم تنشر” )

علي الكردي (طارق في معترك الحياة)

 فاطمة سعد الغامدي (جدتي وأنا)

فاطمة عبد الحميد(حافة الفضة ـ تاء النسوة ـ الأفق الأعلى)

فاطمة بنت عبدالله بن رافعة (خطوات نحو الشمس – الرجاء التزام الوقار – صالح النجدي وزهراء الجنوبية – بعد المطر دائما هناك رائحة).

محمد سعد فيضي (له رواية ماتزال مخطوطة).  

معجب الزهراني (رقص)

منى يوسف الغامدي (أغصان المنازل)

نايف الغامدي (حلم اليتيمة)

نورة بنت مسعود الغامدي (وجهة البوصلة)

وحيد الغامدي (أزمنة مسفوحة)

وفي هؤلاء من كتب من داخل فضاءات الباحة وفيهم من تجاوزها إلى فضاءات أخرى ، وهناك من غير أبناء الباحة من كتب من داخل فضاءاتها مثل: فاروق أوهان (مراثي بني غامد وزهران 1966) ومنهم جمال ناجي (الطريق إلى بلحارث 1982) والدكتورة سونيا المالكي (مسفر وسارة 2023). وهناك من كتب وكتب لكني فشلت في تذكره وهو لم يسقط سهواً من تاريخ الرواية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com