الأولى

احترم ‏ لتحترم

‏تداولت الصحف المحليه ‏و وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية قضية ضرب احد العماله الذين يعملون في تنظيف الشوارع حيث قام مجموعه من الشباب بضرب الأجير الذي لم يجف عرقه وافقداه إحدى عينيه. وهنا يأتي التساؤل هل وصل شبابنا الى هذه المرحله من الاستهتار وعدم المبالاه بارواح الاخرين؟ انا اتفق مع الكل انه لمنظر تشمئز منه الابدان ‏ويقرع ناقوس الخطر في ‏ تصرفات بعض الشباب الذين لا يمثلون اغلبيه شباب المجتمع السعودي الذي تربى على الخلق النبوي الشريف. ذلك الرجل الذي أتى من أقاصي الأرض كي يؤدي دوره في تنظيف الشوارع و في تنميه هذا الوطن مهما كان دوره بسيطا في التنميه. ومن منطلق تعاليم ديننا الحنيف الذي يحثنا على احترام الاخرين وحفظ حقوقهم انه من العيب أن نكافئه بعد خدمتة هذا الوطن بفقد إحدى عينيه. يا ترى هل فكر هؤلاء الشباب عن ماذا سيقول عن بلدنا ومجتمعنا اللي يمثل الاسلام عندما يرجع ‏إلى بلده؟ وما هي الصورة التي سوف ينقلها عنا وعن الاسلام؟
‏كوننا نعيش في بلاد حباها الله عز وجل بالحرمين الشريفين وقبله المسلمين فنحن نمثل الاسلام فلابد ان نكون على قدر من المسؤوليه في تمثيل ديننا ثم بلدنا على اكمل وجه.
و لكن لابد من ان نفكرونستعرض جذور المشكله ولنبدأ بالتسأل هل المشكله والتقصير اتى من البيت والتربيه الخاطئه لبعض الاباء وعدم حثهم على احترام الكبير والأخرين ام المشكله كانت من المدرسه والمناهج الدراسيه التي تحتاج الى اعاده للنظر فيها ام هي المشكله في المسؤوليه الجتماعيه التي لم تؤدي ددورها كما يجب.
اي كان السبب فلابد ان نتذكر انه كما نريد ان نُحترم سواء في بلدنا او في اي بلد اخر وكما نطالب الاخرين باحترامنا فلابد ان نحترم الأخرين ونحترم مشاعرهم وان انحب لغيرنا ما نحبه لأنفسنا.

سلطان سعيد الزهراني

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com