بداية المواقع الاخبارية
الإعلام الإلكتروني يعتبر وسيلة الاتصال الاكثر سرعة في بث المعلومة ولكنه الاتعس حظ في استقراره التشعبي عبر الزحف الشبكي ، آن الاوان ان يصبح الاعلام بوسائلة المختلفة منصة إشتراكية بين رواد المواقع الاخبارية وملاكها ومن يقوم على تنظيمها وتشغيلها ، ومن اصعب انواع المصادر الخبرية ووسائلها قديماً وحديثاً الذي بدأ تميزه الالكتروني في اوروبا عاد للوراء واختى عن الانظار قطعياً بسبب ازمات الشعبوية وتسلط الاسر والفئات المجتمعية على جزء كبير منه وذلك ما اودى بتلك الوسائل الى السقوط قبل الولادة .
تداول الادوات يجب ان يكون اكثر حياد وتعّقل بين الجيل المخضرم والاجيال الشبابية الجادة في تقديم الاعلام النزيه والحيادي . في المملكة العربية السعودية عام 2006 انطلقت المواقع الالكترونية في اشكال منتديات تدعم تقنية التفاعل مع المنشور بواسطة اعضاء يسجلون معرفات وهمية وصريحة . وما ان بدأت المواقع الالكترونية في التطور حتى اقبلت الصحف الاخبارية في مطلع عام 2007 م وبدأت في ذلك الوقت مواقع الاخبار تُعد على اصابع اليد .
من هنا بدأت فكرة المواقع الاخبارية المناطقية لبث اخبار الشعوب والمناطق التي لم تأخذ نصيباً وافر في الاعلام التقليدي واصبحت تسير في طريق مفيد يكشف احتياجات وهموم وشكاوى تلك الفئة وتعود لهم مطالبهم من خلال شاشات المواقع الاخبارية لتطمئنهم على احوالهم .
حتى وصلت وسائل التواصل الاجتماعي التي اتاحت لكل مستخدم حساباً يكون من خلاله الخبر ويتداوله مع الاخرين ويشوبه غالباً نوع من المبالغة والاشاعة والضبابية التي تحتاج الى ايضاح وشرح لغموضها ، ولكن اللا مسؤلية اودت بالاعلام الجديد الى قائمة الاشاعات واصبحت تشكل خطراً جم . بقي لدينا المواقع الاخبارية وهي الصحف الالكترونية التي لازالت تتحمل جانب المسؤولية الكاملة حيال ماينشر بها ، في وقت نصحت فيه وزارة الثقافة والاعلام معايير للنشر الالكتروني واسقطت عقوبات وزارية واخرى أمنيه تتولى مهمتها وزارة الداخلية .
فواز المالحي




الكاتب القدير الذي يتطلع الى مستقبل افضل لمنطقته وصحيفتها بكل ثبات وتألق
اود ان اختصر الحديث هنا ان الصحف الألكترونية اكثر مصداقية من غيرها من المنتديات القبلية التي اشاعت الفوضى بين اوساط المجتمع القبلي والاخبار هنا ترصد بالصوت والصورة والمصدر وهذا ما يميزها عن غيرها