مقالات

الشاعر الدُّميني .. إيقونةٌ في بلادنا

47 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

د. إبراهيم عباس نـَتّو

فقيدُ الوطن الشاعر علي غُرْم الله الدُّميني، تغيّبُ عنا بالأمس، لكنه لن يَغيب!

كان (علي الدميني) متميزاً منذ طفولته؛ ثم تم قبوله بكلية جامعة البترول، وتخرّج منها في الهندسة الميكانيكية في عام 1974م.

ولقد عَبّر لي الدكتور محمد علي المرهون (أحد مجايلي الدميني اثناء الدراسة بالجامعة ثم أمسى رئيساً لقسم الهندسة البترولية بالجامعة)، عبّر لي بقوله:

“كان علي الدميني يُتحفُنا بأشعاره في جلساتنا الطُلاّبية؛ وكان طيباً إلى أبعد الحدود”

و(علي الدميني) جاء لكلية جامعة البترول بعد اتمامه الثانوية العامة بجدة، بعد فترة طفولته في قرية محضرة، إحدى قرى الباحة؛

بينما (محمد المرهون) جاء لكلية جامعة البترول من إحدى قرى القطيف.

وفيما بينهما جاءها طلاب العلم/الدراسة من خريجي الثانوية العامة.. من انحاء البلاد.

وأذكر أثناء عملي في الجامعة (1976-1983م) ان بعثَتْ جريدةُ (اليوم) أيامَ تولي مربي الأجيال والشاعر الكبير محمد العلي مسؤولية تحريرها.. بمراسل لها أجرى معي مقابلة تَمّ نشرُها في صفحاتها.

وكان لعلي الدميني دور ملحوظ في الصحافة والكتابة وقول الشعر.. بما فيها قصيدة في أوائل الثمانينات ابعدته عن الكتابة وسببت إبعاده.

ثمّ اذكرُ ان التقيت شاعرنا الدميني خلال غربتي الطويلة في البحرين، حين قدِم لحضور أمسية شعرية برابطة (أسرة) الأدباء والكُتّاب في البحرين .. قدّمتها الشاعرة السعودية بديعة كشغري.

و تضمّ أسرته الكريمةُ زوجَته المصون المربية والأديبة فوزية العيوني ومحافيظهما الثلاثة..

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com