مقالات

هموم الإجازة

سلمى أبو أحمد

كيف نقضي الإجازة مع أبنائنا …؟

أعلم أنها راحة من الدراسة قليلًا .. أو فترة إلتقاط الأنفاس، والعودة بنشك ورغبة أكثر….

ولكن لا بأس من تجربة بعض الأفكار المقترحة، ودعوني اتحدث عن حالنا مع الأبناء في سن الطفولة من سن سبع سنوات إلى عشرة … أو نحو ذلك …

هناك أكثر من فكرة …

حول هموم الإجازة … والمخرج المناسب …

يمكن لنا – مثلًا – أن نعقد حلقة حوار مع أبنائنا في المنزل، لنعلمهم كيف يكون الحوار مع أقرانهم، وحتى مع كبار السن، وأقصد ممن يكبرونهم في العمر، لان الكثير من الأبناء لا يعرفون أساليب الرد على الكبار، وأيضا على من هم في سنهم. هذه الفكرة يتم تنفيذها بطريقة (تمثيلية) مع صغارنا، بدون تهكم من أغلاطهم، ونعززها بالتشجيع.

الحوار فن ومهارة، تُكتسب بالمران، والتجربة

..

كذلك هناك فكرة أخرى وهي تدريب أبنائنا على بعض الكلمات، كيف تكتب .. وحتى مسك القلم قد لا يكون بعض الأبناء يجيد مسك القلم بالطريقة الصحيحة، وهذا ملاحظ عند عدد منهم . وكذلك التعبير أو الإنشاء بأن نجعل كل واحد منهم يكتب لنا كل يوم ما يقارب من خمسة إلى عشرة أسطر، حول موضوع بسيط معين، ثم نصحح له بطريقة تربوية ذكية ليس خدش لمشاعرهم . وبذلك ننمي فيهم استحضار الأفكار، وترتيبها، وتجويد الأساليب الكتابية.

 كذلك من كان منهم رديء في الخط، نجلس معه نحو ساعة في اليوم، ساعة الصباح وساعة في المساء إن أمكن دون إجبار أو كراهية.

وندربهم على تحسين خطوطهم، وكذلك العناية بالإملاء .. ويمكن كذلك أن يكون هناك وقتا آخر للرسم، وكل أب وأم يعرف ماذا ينقص أبناءه من مهارات، فيحاول تعزيزها ..

وهناك مهارة الخطابة أو الإلقاء بدون ورقة مكتوبة، ففي ذلك تعزيز للشجاعة الأدبية في حضرة الآخرين المستمعين، مما يقضي على خجلهم في مواجه الآخر، وعدم ارتباكهم.

..

واستثمار وقت الإجازات ليس قي حال الإجازة الصيفية فقط .. ولكن حتى الإجازات في التي تتخلل العام الدراسي. ونحاول قدر الامكان ان نبعدهم بطريقه ذكية، عن الأجهزة اللوحية التي سرقت أوقاتهم.

وأثرت ربما على نظرهم، وربما على أفكارهم، وتصرفاتهم.

..

هنا …. حاولت تقديم “روشته” مقترحة. ولعلي وفقت …

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com