مقالات

يوم التأسيس .. جذور راسخة ومستقبل مشرق

نجلاء حمود المحياوي

يعتبر “يوم التأسيس” من أبرز أيامنا السعودية المجيدة، ونحن نحتضنه بكلّ فخرٍ، وسموٍّ، ومكانة؛ نظير ما يحتويه من تضحيات كبرى.

لقد كان “يوم التأسيس” يوما مشهودا بتأسيس الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – الدولة السعودية الأولى؛ ثم أنه علامات للتضحيات الكبيرة، والإرادة الواعية والعزائم الصّادقة؛ أن تكلل ذلك الغرس المبارك بتاسيس الدولة السعودية الثالثة على يدي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وتوحيدها باسم المملكة العربية السعودية.
.
تأسست الدولة السعودية على يد الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ / 1727م، وانطلقت من عاصمتها الدرعية، في رحلة بناء دولة عظيمة قبل ثلاثة قرون.
.
ثم تواصل الخير، وجاءت المسيرة التوحيدية للملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – وصرنا نرى الألفة والمحبة بين القادة والمواطنين، ملك أحب شعبه، وشعبه أحبه، ومنذ استرداده رحمه الله نجد خلال الثلاث سنوات الأولى، بدءًا بدخوله الرياض عام 1319هـ الموافق 1902م، كان الخير العميم، وكان توحيد المملكة على هذه المساحة الجغرافية الواسعة، التي نحيا عليها اليوم.
.
وتعتبر الدَّولةُ السَّعوديّة الثالثة امتداد تضحيات البناء للدولتين السعوديتين: الأولى والثانية، والتي أسست في (5 شوال 1319 هـ – 15 يناير 1902م)، على يد الملك عبد العزيز آل سعود، رحمه الله، موحد المملكة الحديثة وأول ملوكها، والذي تمكن من استعادة مدينة الرياض ليؤسس الدولة العصرية المهمة، والمؤثرة إقليميا وعالميا (المملكة العربية السعودية).

والآن يواصل المسيرة بكل اخلاص واقتدار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمين، عراب الرؤية صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود – حفظهما الله –
.
وهكذا صارت بلادنا الغالية المملكة العربية السعودية، تحتفل بيوم التأسيس في 22 فبراير من كل عام، هذا اليوم الأغر الذي يعود جذره إلى 3 قرون ماضية
فاللهم أدم على مملكتنا الغالية الأمن والأمان.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com