الرواية وتيارها المضطرب.. أمسية نقاش مثرية بـ”الخُبر”

الاتجاه – الخبر:
نظم الشريك الأدبي، مقهى (ريشيو كافيه) بالخُبر – يوم أمس – ضمن برامجه حلقة نقاش بعنوان (الرواية.. التيار المضطرب) قدمها الكاتب والناقد يحيى العلكمي، وأدراتها الروائية مريم الحسن.
وتناولت الحلقة مفهوم التيار المضطرب، حيث أوضح العلكمي أنه يذهب إلى دلالة الحركة الدرامية الداخلية والخارجية للنص الروائي، مشبها إياها بالأنهار السريعة ذات الأمواج، والتي تنتهي بشلالات أو مصبات بعيدة.

ومبينا عبر عرض تقديمي مرئي مفهوم البنية الدرامية، وأنواع البناء الدرامي ومرتكزاته، موضحا دور القارئ من خلال مصطلح الهدم وإعادة التشكيل.
وقد كان للحضور من المبدعين تداخلات مثرية، حيث علق الأديب والناقد عبد الواحد اليحيائي، حول موهبة الكتابة الإبداعية، بأن الخيال أهم من المعرفة في الرواية، حيث الموهبة هنا تعني قوة التخيل.
فيما أشار الروائي عيد الناصر، إلى أن لكل عمل إبداعي لغته الخاصة ودلالاته التي يذهب إليها.
من جانبها أوضحت الروائية ميسم الشمري، أن على المبدع أن يضع تصورا حول عمله قبل الشروع في كتابته، وأيدتها في ذلك المبدعة أفراح العتيبي.

أما الشاعر أ. عبدالوهاب الفارس فأكد أن تجارب الحياة هي من يثري مخيلة المبدع، موضحا عن شروعه في كتابة عمل روائي جديد.
وكانت أ. مريم الحسن قد أشارت في مقدمتها إلى أن أبسط تعريف للرواية، هي أنها نص متخيل، لا يمثل الواقع إنما يوازيه؛ فالرواية والواقع يسيران في مساريين متوازيين لا يلتقيان ولا يتقاطعان، ويمكننا أن نسقط أحدهما على الآخر دون تطابق؛ لأن الرواية منطقية بينما الواقع اعتباطي، عشوائي.




