مقالات
عبدالعزيز .. البطل الجسور

د. ظافرة القحطاني
اقتحم التاريخ …
ومن أشق الطرق وأصعبها ….
قضى حياته كلها وهو يبني دولة، وينهض بشعب، ويلم الشتات ….
جمعها في أمة واحدة .. إمارات (نجد والحجاز وعسير والإحساء والقطيف وتهامة وحائل والجوف)
وبسط سلطانه عليها، وليس معه إلا إيمانه وحسامه وحكمته
…
لكنه ظل متواضعًا، مبتسمًا، ومتسامحًا
كان البعض يناديه
يا طويل العمر
والبعض يناديه
يا عبدالعزيز
وهو منبسط الأسارير، ويلبي رغباتهم، ويتسامر معهم
لذلك أحبه معاصروه رغم جسارته
لدرجة أن أول سيارة دخلت نجد من نوع فيكتوريا بمحرك قوته حصان واحد عام 1920 ورآها الملك المؤسس، وسأل كيف تمشي؟
وركب في السيارة وحيداً، وقادها وسط صراخ أصحابه وأخوياه خوفاً عليه.
قال أحدهم: عبدالعزيز كان رجلاً جسورًا، أي لا يخاف
كان بطلاً حقيقياً صنع أقوى دولة
…….
صفحة مختصرة من كتاب
(بناة الأمم
تاريخ أمة)
د / ظافرة القحطاني



