جمعية البر بجدة والجمعية السعودية للإعاقة السمعية توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز خدمات الصم وضعاف السمع

الاتجاه ـ جدة:
وقّعت جمعية البر بجدة، اتفاقية تعاون مع الجمعية السعودية للإعاقة السمعية، بهدف توحيد الجهود وتوسيع مجالات الشراكة بما يسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للصم وضعاف السمع، وتعزيز دمجهم في المجتمع، عبر تنفيذ مبادرات نوعية تحقق أثراً اجتماعياً مستداماً.
مثّل جمعية البر في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي م. محي الدين حكمي، فيما مثل الجمعية السعودية للإعاقة السمعية أ. محمد مصلح العجمي.
ويعكس توقيع الاتفاقية حرص الجانبين على بناء شراكات فاعلة تخدم الفئات المستفيدة وتدعم مستهدفات التنمية المجتمعية ضمن منظومة من العمل التكاملي القائم على مفهوم تبادل المنافع.
بموجب الاتفاقية تلتزم الجمعية السعودية للإعاقة (الطرف الأول) بحزمة من المهام، أبرزها: دعم وتمكين الصم وضعاف السمع من الاستفادة من خدمات الطرفين، وتوفير الخدمات المتاحة للمستفيدين المستحقين، ومنها السماعات الطبية، والإعانات المالية، ومكافأة الزواج، وبطاقة إثبات الإعاقة، وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة. مع توفير مترجمي لغة الإشارة للبرامج والفعاليات والدورات التدريبية عند الحاجة، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية لمنسوبي جمعية البر بجدة في أساسيات لغة الإشارة؛ بما يسهم في رفع جودة التواصل مع المستفيدين، إضافة الى التعاون في الأعمال التطوعية.
كما تلتزم بالتعاون في تطوير المبادرات والمشروعات المشتركة التي تخدم الصم وضعاف السمع، وتبادل الخبرات والمعرفة.
وستقوم جمعية البر بموجب الاتفاقية بتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل لبناء قدرات المستفيدين، مع توفير فرص تطوعية لمنسوبي الطرف الأول للمشاركة في الفعاليات المجتمعية، والتعاون في تنظيم الفعاليات والمعارض والأنشطة المجتمعية، وإطلاق الحملات التوعوية والتثقيفية، وتوفير فرص التدريب والتأهيل للمستفيدين والمتطوعين لرفع كفاءتهم.
وأكد الطرفان أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة فاعلة تسهم في تطوير الخدمات المقدمة للصم وضعاف السمع، وتعزز جودة حياتهم، وتدعم مشاركتهم المجتمعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دور القطاع غير الربحي في التنمية.



