مقالات
حمود .. رحل وتركني

د. ظافرة القحطاني
مجرد اسم قد لا يعني شيئاً للآخرين ، لكنه هو حياتي التي لا حياة لي بدونها .
منذ رحيله وأنا في كل يوم أضع الهاتف في الشاحن كي لا يُغلق ..
أتصل على هاتفه مئات المرات لكنه لايُجيب .
اتفقد الهاتف في كل مرة كي أتأكد أن الصوت مسموع فقد يتصل ،.
….
أنتظره لساعات .
عندما أسمع جرس الباب .. أقفز على قدميّ .. أذهب راكضة لأفتح الباب .. لكنه لا يأتي ،
لقد وعدني أنه لن يغيب عني أبداً .
في الشارع أتفحص الوجوه لعلي أراه ،
اتهمني الجميع بالجنون ،
…
لكنني لن أتوقف سيأتي .. أثق بذلك .
واستمر في الإتصال ويعتصرني الألم لسماعي صوت اتصالي بلا مجيب
ورغم كل اليأس الذي يقتلع قلبي ويعتصره في كل مرة …
إلا أنني لازلت أنتظره حتى الآن .
حمود … والدي الذي رحل وتركني



