مقالات
عُزلة

صوفيا الهدار
أكبرُ في حبسِ حكاياتٍ
من صنع طفولتنا
والعالم يكبرُ خلف الجدران
ويراودني فضولي
وتراودني الفكرة؛
أن أسترق من العالم نظرة
…
من ثقب الباب رأيتُ العالم…
ارتعتُ
ارتعدتْ أوصالي؛
أحكمتُ المزلاج
أغمضتُ عيون الأحلام
تدثرتُ الوحدة
ومضيتُ أغزلُ أيامي بأمان…
…
أستشعرُ طوفانًا
يتحدى صمود الجدران
أرتعبُ؛
وتعاودني الذكرى
أيها الحب…
أرجوك… لا تطرق بابي…
أيتها الريح…
أرجوكِ… لا تقتلعي الباب



